الأبشيهي
469
المستطرف في كل فن مستظرف
وقال الشعبي رضي الله تعالى عنه كنيت الدجال أبو يوسف . ذو الشهرة أبو دجانة الأنصاري رضي الله تعالى عنه كان له شهرة يلبسها بين الصفين . ذو الرياستين الفضل بن سهل لأنه دبر أمر السيف والقلم وولي رياسة الجيوش والدواوين ودخل عليه شاعر يوم المهرجان وبين يديه الهدايا فقال : [ من م . الرجز ] اليوم يوم المهرجان * هديتي فيه اللسان لك دولتان حديثه * وقديمة ورياستان لك في الورى من هاشم * نبت وبيت خسروان علم الخليفة كيف أن * ت فصرت في هذا المكان فأمر له بجميع الهدايا . المطيبون بنو عبد مناف وبنو أسد بن عبد العزى وزهرة بن كلاب ونعيم بن مرة والحرث بن فهر غمسوا أيديهم في خلوق ثم تحالفوا . شيبة جد عبد المطلب لقب بشيبة كانت في رأسه حين ولد قال حذافة : [ من الطويل ] بنو شيبة الحمد الذي كان وجهه * يضيء ظلام الليل كالقمر البدر وقيل له : عبد المطلب لأن عمه المطلب مر به في سوق مكة مردوفاً له فجعلوا يقولون : من هذا الذي وراءك فيقول : عبد لي . سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اسمه عبد الله ولقباه العتيق والصديق لجماله وتصديقه بخبر الإسراء أو لأنه من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه لقب بالفاروق لأنه قال يوم أسلم : لا يعبد الله اليوم سراً فظهر به الإسلام وفرق بين الحق والباطل . الكامل سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه لأنه كان يكتب ويحسن الرمي والعوم . طلحة بن عبد الله رضي الله تعالى عنه كان يقال له طلحة الخير وطلحة الفياض وطلحة الطلحات لسخائه رشح الحجر وأبو الريان عبد الملك بن مروان لقب بذلك لبخله وبخره عكة العسل سعيد بن العاص رضي الله تعالى عنه . الحبر عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه لقب بذلك لعلمه كان يقال له : مرة الحبر ومرة البحر . الأشدق عمرو بن سعيد لأنه كان مائل الشدق . الفياض عكرمة بن ربعي لقب بذلك لسخائه . المصطلق خزيمة بن سعد الخزاعي قيل له المصطلق لحسن صوته وشدته وكان أول من غنى من خزاعة . راح يكذب لقب به المهلب لأنه كان يضع الحديث أيام الخوارج فيحدث به فإذا رأوه قالوا : راح يكذب . وأصل الغزال كان يكثر الجلوس في سوق الغزالين وكان يتتبع العجائز فيتصدق عليهم ولم يكن غزالاً . سليمان التميمي كان داره ومسجده في بني تميم ولم يكن منهم وهو شيباني . أبو عمرو الشيباني لم يكن من بني شيبان وإنما كان يعلم يزيد بن مزيد الشيباني . اليزيدي كان يعلم بزيد بن منصور الحميري فنسب إليه . ذو القروح امرؤ القيس كان ملك الروم كساه المسمومة فقرحته وقالوا : لم تكن الكنى لأحد من الأمم إلا العرب وهي مفاخرهم وقال بعضهم : [ من البسيط ] أكنيه حين أناديه لأكرمه * ولا ألقبه والسودة اللقب وقيل في قوله تعالى : " فقولا له قولاً ليناً " طه : 44 أي كنياه ولما ضرب موسى عليه الصلاة والسلام